ابن سيده

119

المحكم والمحيط الأعظم

نُسِرُّ الهَوَى إلَّا إِشَارَةَ حاجبٍ * هُناكَ وإلا أَنْ تُشِيرَ الأَصابعُ « 1 » والمُشِيرَةُ : السَّبَّابَةُ . * وأَشَارَ عليه بأَمْرِ كذا : أمرَهُ به ، وهي الشُّورَى والمَشُورَةُ ، مَفْعُلَةٌ ، ولا تكون مَفْعُولَةً وإن جاءت على مِثالِ مَفْعُولٍ ، وكذلك المَشْوَرَةُ . * وَشَاوَرَهُ مُشَاوَرَةً ، وشِوَاراً ، واسْتَشَارَه : طَلَبَ منه المَشُورَةَ . وَأَشَارَ النَّارَ ، وأَشَارَ بها ، وأَشْوَرَ بها ، وَشَوَّرَ بها : رَفَعَهَا . مقلوبه : رشو * الرِّشْوَةُ ، والرَّشْوَةُ : الجُعْلُ ، والجمعُ رِشاً ورُشاً ، قال سيبَوَيْهِ : من العربِ من تقولُ رِشْوَةً ، ورُشاً ، ومنهم من يَقُولُ رُشْوَةٌ ورِشاً ، والأصلُ رُشَّى ، وأكثرُ العربِ تقولُ رِشاً . * وَرَشَاهُ رَشْواً : أَعطاه الرِّشْوَةَ . * وَرَاشَاهُ : حَابَاهُ . * وتَرَشَّاهُ : لَايَنَهُ . * والرِّشَاءُ : الحَبْلُ ، والجمعُ أَرْشِيَةٌ ، وإنما حَمَلْناهُ على الواوِ ، لأنه يُوصَلُ به إلى الماءِ كما يُوصَلُ بالرِّشْوَةِ إلى ما يُطْلبُ من الأَشِياءِ . قال اللِّحيانىُّ : ومن كلامِ المُؤَخِّدَاتِ للرّجالِ : أَخَذْتُهُ بِدُبَّاءْ ، مُمَلأ من الماءْ ، مُعَلَّقٍ بتِرْشاءْ . قال : التِّرْشَاءُ : الحَبْلُ لا يُستعملُ هكذا إلا فِى يَدِه الأُخْدَةِ . * وَأَرْشَى الدَّلْوَ : جَعَلَ لها رِشاءً . * والرِّشَاءُ : من منازِلِ القَمَرِ ، وهو على التشبيهِ بالحَبْلِ . * وأَرْشِيَةُ الحَنْظلِ واليَقْطِينِ : خُيوطُه . وقد أَرْشَتِ الشَّجَرَةُ . * والرَّشَاةُ : نَبْتٌ يُشْرَبُ لِلْمَشِىِّ . وقال كُراعٌ : الرَّشَاةُ : عُشْبَة نحوُ القَرْنُوَةِ ، وجَمْعُها رَشاً ، وإنما حَمَلْنا الرَّشَى على الواوِ لُوجودِ ( رَشَوَ ) ، وَعدم ( رَشَىَ ) . مقلوبه : وشر * وَشَرَ الخَشَبَةَ وَشْراً : نَشَرَهَا .

--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( شور ) ؛ وتاج العروس ( شور ) .